ابن قطلوبغا

261

تاج التراجم

ودخل القاهرة ، ودرّس بالعاشورية « 1 » ، ثم تركها ، وأقام بالجامع الأزهر . وقد صرف همته أكثر دهره إلى التفسير ؛ وصنف فيه كتابا حافلا ، جمع فيه خمسين تصنيفا ، بلغ تسعا وتسعين مجلدة . توفي في المحرم ، سنة سبع وثمانين وستمائة « 2 » . [ 236 - محمد بن حسن ، أبو عبد اللّه الفاسي ] « * » ومحمد بن حسن بن محمد بن يوسف ، أبو عبد اللّه الفاسي ، المغربي ، المقرئ ، العلامة ، جمال الدين . نزيل حلب . ولد بفاس بعد الثمانين وخمسمائة « 3 » . وقدم ديار مصر ، فقرأ بها القراءات ، وتفقّه بحلب على مذهب أبي حنيفة . وكان بصيرا بالقراءات ووجوهها وعللها ، حاذقا بالعربية ، عارفا باللغة ، مليح الخط إلى الغاية على طريق المغاربة ، كثير الفرائض . شرح « حرز الأماني » « 4 » شرحا في غاية الجودة . توفي سنة ست وخمسين وستمائة .

--> ( 1 ) المدرسة العاشورية : « كانت دار اليهودي ابن جميع الطبيب ، وكان يكتب لقراقوش ، فاشترتها منه الست عاشوراء بنت ساروح الأسدي ، زوجة الأمير أيا زكوج الأسدي ، ووقفتها على الحنفية » الخطط المقريزية 2 / 368 . ( 2 ) وفاته في الجواهر 698 ه ، ووافقه عليها صاحب الأعلام . ( * ) ذيل الروضتين 199 ، دول الإسلام 2 / 121 - 122 ، العبر 5 / 235 ، معرفة القراء الكبار 2 / 533 ، الوافي بالوفيات 2 / 354 ، غاية النهاية من طبقات القراء لابن الجزري 2 / 122 - 123 ، النجوم الزاهرة 7 / 69 ، شذرات الذهب 5 / 283 - 284 . ( سير أعلام النبلاء 23 / 361 ) ، الجواهر المضية 3 / 130 - 131 . وانظر الأعلام 6 / 317 . ( 3 ) تاريخ ولادته في الأعلام 589 ه . ( 4 ) حرز الأماني المعروف بالشاطبية للإمام القاسم بن فيرّة الرعيني الأندلسي .